Hutang Mayit Tanggung Jawab Siapa? Jika Warisan Tidak Cukup

oleh -Dibaca oleh 150 Warga NU
Hutang-Mayit-Tanggung-Jawab-Siapa

Siapakah yang berhak untuk membayar Hutang Mayit? simak hasil bahtsul masaail berikut.

Contoh study kasus: Semasa hidupnya, pak Syafii tergolong pebisnis sukses. Omzetnya bisa jutaan dalam tiap harinya. Tapi beberapa tahun belakangan,  bisnisnya mulai lessu.

Omzetnya turun drastis bahkan tidak jarang mengalami kerugian. Puncaknya, pada tahun 2018-an dia mengalami bangkrut luar biasa, hutangnya menumpuk di mana-mana.

Pada Januari 2019, beliau pulang ke rahmatulloh dengan meninggalkan tumpukan hutang yang belum sempat dibayar.

Ahli warisnya pun berselisih pendapat mengenai harta tinggalan (tirkat) dan hutangnya. Salah satu dari mereka mengatakan, “Harta tinggalannya langsung dibagi saja ke ahli warisnya saja. Karena harta tinggalan mayit itu otomatis menjadi hak ahli waris setelah meninggalnya si mayit. Dan masalah hutang al-marhum nanti dibayar bareng-bareng oleh ahli waris”.

Ahli waris yang lain mengatakan, “Hutangnya dulu dibayar. Sebelum harta tinggalan tersebut dibagikan ke para ahli waris. Karena tirkat almarhum belum tentu mencukupi untuk membayar hutang-hutangnya yang sudah menumpuk”.

Di antara perselisihan ahli waris tersebut, ada salah satu dari mereka yang mengatakan, “Semua tirkat kita bayarkan ke hutang-hutang al-marhum, kalau masih kurang biar saya yang menanggung semua sisanya atau kita ambilkan dari bagian zakat (bagian Ghorim)”.

Bagaimana Sebenarnya tentang Hutang Mayit?

Pertanyaan:

  1. Manakah yang harus didahulukan antara bayar hutang si mayit dan pembagian harta tinggalan?
  2. Kalau harta tinggalan tersebut tidak mencukupi untuk membayarkan hutang-hutangnya, apakah ahli waris wajib membayarkan hutang tersebut?
  3. Kalau misalnya di antara ahli waris ada yang menanggung (Dhoman) hutang tersebut, apakah hutang si mayit dianggap lunas?
  4. Apakah boleh mengambilkan bagian Ghorim (dalam bab zakat) untuk membayarkan hutang si mayit?

 

Jawaban:

  1. Aset orang yang meninggal dunia tidak boleh dibagikan kepada ahli waris terlebih dahulu sebelum tanggungan finansial mayit terpenuhi. Baik biaya pemulasaraan jenazah, pembayaran rumah sakit jika ada, utang piutang, fidyah puasa, kaffaroh, tanggungan zakatnya yang belum terbayarkan, wasiat atau yang lainnya.
  2. Ulama sepakat bahwa istilah warisan utang tidak ada dalam fiqih. Ahli waris tidak otomatis berkewajiban membayar utang-utang mayit dengan menggunakan harta pribadinya ahli waris (Akan tetapi hal itu disunnahkan, demi untuk membantu si mayit terlepas dari beban hutang).Namun apabila terdapat ahli waris (atau orang lain) yang menghendaki untuk berbaik hati melakukan kesunnahan, berkenan membayarkan utang orang yang sudah meninggal dunia, maka hal itu sudah dianggap hutang terbayarkan.
  3. Khilaf antara ulama; menurut Qoul Masyhur belum dianggap lunas, sampai orang yang menanggung utang tersebut benar-benar telah membayarkan utang mayit tsb secara kontan. (Sekalipun pengambilalihan tanggungan atau pergeseran tanggungan seperti ini hukumnya sah).
  4. Zakat yang disalurkan untuk melunasi utang mayit atas nama ghorim terdapat dua pendapat:Pertama, tidak boleh. Pendapat ini dilontarkan oleh As-Shaimariy, mazhab An-Nakha’iy, Abu Hanifah dan Ahmad.

    Kedua, boleh-boleh saja sesuai arah ayat “al-gharim” dengan tanpa menyebut spesifikasi orang hidup atau mati.

 

Referensi jawaban sub a:

 

التفسير المنير للزحيلي (4/ 276(

مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ

تقديم الديون ثم الوصايا:

إن قسمة المواريث كلها بين الورثة مقدم عليه أولا إيفاء الديون المتعلقة بالتركة، وتنفيذ الوصايا، فالله تعالى يوصي ويأمر بقسمة المواريث على النحو الذي شرع من بعد وصية يوصى بها من الميت، ومن بعد دين تعلق بذمة الميت قبل موته. وقدمت الوصية على الدّين مع أن الواجب تقديم الدّين أولا في الوفاء، حثّا على تنفيذها واهتماما بشأنها ومنعا من جحودها، أما الدّين فمعلوم قوّته، قدم أو لم يقدم. ثم إن أَوْ هاهنا للإباحة، ولا تقتضي الترتيب.

ودليل تقديم وفاء الدّين:

ما رواه علي كرّم الله وجهه وأخرجه عنه جماعة كابن جرير الطبري: إنكم تقرؤون هذه الآية: من بعد وصية يوصى بها أو دين، إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قضى بالدّين قبل الوصية، فليس لأحد من الورثة ولا من الموصى لهم حق في التركة إلا بعد قضاء الدّين. ولو استغرق الدّين التركة، فليس لأحد شيء. يقدم على الدّين والوصية والميراث نفقات تكفين الميت وتجهيزه ودفنه، تكريما لإنسانيته واحتراما لآدميته.

 

Referensi jawaban sub b:

الجامع لأحكام القرآن٣/٤٤٣

وبالاجماع لو مات ميت وعليه دين لم يجب على وليه قضاؤه من ماله، فان تطوع بذلك تأدى الدين عنه.

 

السنن الكبرى للبيهقي (6/ 49)

(ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا محمد بن صالح بن هانئ ثنا الفضل بن محمد ثنا أبو ثابت ثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن عمربن أبى سلمة عن ابيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه

 

تحفة الأحوذي (3/ 142(

998 – قوله : ( نفس المؤمن معلقة )

قال السيوطي أي محبوسة عن مقامها الكريم وقال العراقي أي أمرها موقوف لا حكم لها بنجاة ولا هلاك حتى ينظر هل يقضى ما عليها من الدين أم لا انتهى . وسواء ترك الميت وفاء أم لا كما صرح به جمهور أصحابنا ، وشذ الماوردي فقال : إن الحديث محمول على من يخلف وفاء كذا في قوت المغتذي . وقال الشوكاني في النيل : فيه الحث للورثة على قضاء دين الميت ، والإخبار لهم بأن نفسه معلقة بدينه حتى يقضى عنه . وهذا مقيد بمن له مال يقضى منه دينه . وأما من لا مال له ومات عازما على القضاء ، فقد ورد في الأحاديث ما يدل على أن الله تعالى يقضي عنه ، بل ثبت أن مجرد محبة المديون عند موته للقضاء موجبة لتولي الله سبحانه لقضاء دينه ، وإن كان له مال ولم يقض منه الورثة . أخرج الطبراني عن أبي أمامة مرفوعا : ” من دان بدين في نفسه وفاؤه ، ومات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء . ومن دان بدين وليس في نفسه وفاؤه ومات ، اقتص الله لغريمه منه يوم القيامة ” . وأخرج أيضا من حديث ابن عمر : ” الدين دينان . فمن مات وهو ينوي قضاءه فأنا وليه ، ومن مات ولا ينوي قضاءه فذلك الذي يؤخذ من حسناته ، ليس يومئذ دينار ولا درهم ” . وأخرج أحمد وأبو نعيم في الحلية والبزار والطبراني بلفظ : ” يدعى بصاحب الدين يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عز وجل فيقول : يا ابن آدم فيم أخذت هذا الدين ؟ وفيم ضيعت حقوق الناس ؟ فيقول : يا رب إنك تعلم أني أخذته فلم آكل ولم أشرب ولم أضيع ولكن أتى على يدي إما حرق ، وإما سرق وإما وضيعة . فيقول الله : صدق عبدي وأنا أحق من قضى عنك . فيدعو الله بشيء فيضعه في كفة ميزانه ، فترجح حسناته على سيئاته فيدخل الجنة بفضل رحمته ” . هكذا ذكر الشوكاني هذه الأحاديث بغير الإسناد ولم يتكلم عليها بشيء من الصحة والضعف ، ثم ذكر حديث أبي هريرة مرفوعا : ” من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله ” . أخرجه البخاري ثم ذكر حديث ميمونة : ” ما من مسلم يدان دينا ، يعلم الله أنه يريد أداءه إلا أدى الله عنه في الدنيا والآخرة ” . قال أخرج الحاكم بلفظ : ” من تداين بدين في نفسه وفاؤه ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء ” . ثم قال وقد ورد أيضا ما يدل على أن من مات من المسلمين مديونا فدينه على من إليه ولاية أمور المسلمين يقضيه عنه من بيت مالهم ، وإن كان له مال كان لورثته . أخرج البخاري من حديث أبي هريرة : ” ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة . اقرءوا إن شئتم ” { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } ” فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا ، ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه ” . وأخرج أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه في حديث آخر : ” من ترك مالا فلأهله ، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي . وأنا أولى بالمؤمنين ” . قال الشوكاني وفي معنى ذلك عدة أحاديث ثبتت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قالها بعد أن كان يمتنع من الصلاة على المديون ، فلما فتح الله عليه البلاد وكثرت الأموال صلى على من مات مديونا . وقضى عنه وذلك مشعر من مات مديونا استحق أن يقضى عنه دينه من بيت مال المسلمين . وهو أحد المصارف الثمانية فلا يسقط حقه بالموت . ودعوى من ادعى اختصاصه صلى الله عليه وسلم بذلك ساقطة . وقياس الدلالة ينفي هذه الدعوى في مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ” وأنا وارث من لا وارث له ، أعقل عنه وأرثه ” . أخرجه أحمد وابن ماجه وسعيد بن منصور والبيهقي . وهم لا يقولون إن ميراث من لا وارث له مختص برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد أخرج الطبراني من حديث سلمان ما يدل على انتفاء هذه الخصوصية المدعاة ولفظه : ” من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا فعلي ، وعلى الولاة من بعدي من بيت المال ” .

 

غاية تلخيص المراد / 219

(مسألة): مات شخص وعليه دين وخلف مالاً قدر الدين أو أكثر لا تبرأ ذمته حتى يؤدي عنه، فلو تحمل الولي أو غيره الدين لينتقل إلى ذمته ويبرىء الميت بصيغة الضمان لم تبرأ على المشهور، ولا دلالة في حديث عليّ رضي الله عنه على براءة ذمة الميت بالضمان، وإنما فيه دلالة على صحة الضمان،

بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي (1/ 273)

]فائدة]: يندب أن يبادر بقضاء دين الميت مسارعة فك نفسه من حبسها عن مقامها الكريم كما ورد، فإن لم يكن بالتركة جنس الدين أو لم يسهل قضاؤه سأل الولي وكذا الأجنبي الغرماء أن يحتالوا به عليه، وحينئذ فتبرأ ذمة الميت بمجرد رضاهم بمصيره في ذمة نحو الولي، وينبغي أن يحللوا الميت تحليلاً صحيحاً ليبرأ بيقين، وخروجاً من خلاف من زعم أن التحمل المذكور لا يصح كأن يقول للغريم: أسقط حقك منه أو أبرئه وعليّ عوضه، فإذا فعل ذلك برىء الميت ولزم الملتزم ما التزمه، ولا ينقطع بذلك تعلق الغرماء بتركه الميت، بل يدوم رهنها إلى الوفاء، لأن في ذلك مصلحة للميت، إذ قد لا يوفي الملتزم بذلك، ولا ينافيه ما مر من البراءة لأن ذلك ظني اهـ تحفة.

 

Referensi jawaban sub c:

غاية تلخيص المراد / 219

(مسألة): مات شخص وعليه دين وخلف مالاً قدر الدين أو أكثر لا تبرأ ذمته حتى يؤدي عنه، فلو تحمل الولي أو غيره الدين لينتقل إلى ذمته ويبرىء الميت بصيغة الضمان لم تبرأ على المشهور، ولا دلالة في حديث عليّ رضي الله عنه على براءة ذمة الميت بالضمان، وإنما فيه دلالة على صحة الضمان،

 

بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي (1/ 273)

]فائدة]: يندب أن يبادر بقضاء دين الميت مسارعة فك نفسه من حبسها عن مقامها الكريم كما ورد، فإن لم يكن بالتركة جنس الدين أو لم يسهل قضاؤه سأل الولي وكذا الأجنبي الغرماء أن يحتالوا به عليه، وحينئذ فتبرأ ذمة الميت بمجرد رضاهم بمصيره في ذمة نحو الولي، وينبغي أن يحللوا الميت تحليلاً صحيحاً ليبرأ بيقين، وخروجاً من خلاف من زعم أن التحمل المذكور لا يصح كأن يقول للغريم: أسقط حقك منه أو أبرئه وعليّ عوضه، فإذا فعل ذلك برىء الميت ولزم الملتزم ما التزمه، ولا ينقطع بذلك تعلق الغرماء بتركه الميت، بل يدوم رهنها إلى الوفاء، لأن في ذلك مصلحة للميت، إذ قد لا يوفي الملتزم بذلك، ولا ينافيه ما مر من البراءة لأن ذلك ظني اهـ تحفة.

Referensi jawaban sub d:

المجموع شرح المهذب (6/ 211)

(فرع) لو مات رجل وعليه دين ولا تركة له هل يقضى من سهم الغارمين فيه وجهان حكاهما صاحب البيان (أحدهما) لا يجوز وهو قول الصيمري ومذهب النخعي وأبي حنيفة وأحمد (والثاني) يجوز لعموم الآية ولأنه يصح التبرع بقضاء دينه كالحي ولم يرجح واحدا من الوجهين وقال الدارمي إذا مات الغارم لم يعط ورثته عنه وقال ابن كج إذا مات وعليه دين فعندنا لا يدفع في دينه من الزكاة ولا يصرف منها في كفنه وإنما يدفع إلى وارثه إن كان فقيرا وبنحو هذا قال أهل الرأي ومالك قال وقال أبو ثور يقضى دين الميت وكفنه من الزكاة ثم قال ابن كج بعد هذا بأسطر إذا استدان لإصلاح ذات البين ثم مات دفع ما يفك به تركته والله تعالى أعلم

2 thoughts on “Hutang Mayit Tanggung Jawab Siapa? Jika Warisan Tidak Cukup

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *